English Awards Donate Grant Applications Facts & Figures Audio Video Latest News
مؤسسة التعاون في وسائل الاعلام  

                   

Published in www.ashkra.com on 25 March 2007

http://www.ashkra.com/news/view.php?categorypara=politic&article_id=4547&the_sub_id=1

          

                المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها ينظم يومين دراسيين لتدعيم اللجان المحلية والسكان  

 

نظم المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب يومين دراسيين في فندق سان جبرائيل في الناصرة لتدعيم اللجان المحلية وسكان من  قرى غير معترف بها بدعم من مؤسسة التعاون، وقد ادار فقرات الاستكمال عطوه ابو فريح مدير عام المجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها، وقد استهل اليوم الدراسي الاول الذي كان يوم أمس الجمعة بكلمة ألقاها حسين الرفايعه رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها رحب فيها بالحضور، كما تحدث د. سهيل ميعاري مدير مؤسسة التعاون عن أهمية التدعيم، ومدى دعم مؤسسة التعاون لفعاليات في النقب هدفها تثبيت الأهل على أرضهم، وفي مداخلة تحت عنوان " دور الجمعيات الأهلية في تجذير مفهوم الهوية والانتماء" تطرق فيها أمير مخول من "اتجاه" عن واقع النقب ومدى الانتماء الذي يجب أن نتمسك به في قضية الأرض والإنسان، وتحدث عن التشبث بالأرض، وشكر المجلس الإقليمي على الفعاليات التي ينظمها من أجل تدعيم المجتمع المدني، وفي محاضرة قيمة ألقاها الدكتور محمد النباري رئيس المجلس المحلي في حورة تحدث عن أخطاء السلطة في تخطيط القرى السبعة في النقب، وقد قيّم هذا التخطيط بالفاشل، وبين أن الفشل ذريعا في جميع المجالات الترفيهية، والخدماتية، والبنى التحتية، وغيرها وقد ذكر معطيات كثيرة عن هذا الموضوع، وبين أن هذه المحاضرة جاءت كي يحذر إخوتنا في القرى غير المعترف بها من الوقوع في مثل هذا التخطيط السيئ . وفي محاضرة ألقاها حسين الرفايعه رئيس المجلس الإقليمي تحدث بإسهاب عن الواقع في النقب، وسرد تاريخ المآسي في النقب، منذ أن استولت إسرائيل عليه،   فبدأت المآسي بسياسة تجهيلية حيث تم تعطيل المدارس القائمة، وبدأت اسرائيل بالسيطرة على النقب بواسطة تهجير الناس، وفرض الحكم العسكري على من تبقى، وأخذت بحصر الناس في منطقة السياج أو ما يسمى بمثلث بئر السبع ديمونا، عراد، ومن ثم بدأت بإقامة القرى منها تل السبع رهط، ومن ثمّ عرعرة النقب، وكسيفه، وحورة واللقية، وشقيب السلام وقد وقعت السلطة في أخطاء كثيرة في تخطيط تلك القرى، وتحدث عن الوسائل الإسرائيلية الرامية للتضييق على الأهل في القرى غير المعترف بها من خلال جهات وقوانين كثيرة منها:  الدوريات الخضراء، وقانون التخطيط والبناء، وقانون طرد الغزاة، وخطة تطوير النقب، وغيرها من إجراءات، وناشد الجميع بالتوحد من اجل الرقي بقضيتنا إلى المستوى الذي يسمو بها إلى حل لائق. كما كانت مداخلة للمهندس سلمان أبو احمد رئيس الدائرة السياسية في الحركة الإسلامية حيث رحب بالحضور في مدينة الناصرة، وناشد الجميع إلى التجذر بالأرض، كما بين أن موضوع النقب هو من مسؤولية الجميع، وتحدث عن قضية شهاب الدين ودور المحكمة في خسران القضية، وأكد على وجوب الارتقاء بالقضية في النقب إلى جعلها قضية سياسية وليست مدنية، لان المشكلة في النقب بشكلها الحالي  مدنية مما يتيح للمحاكم مصادرة الأراضي جميعها، وناشد الجميع بالتوحد من اجل تقوية مطالب أهلنا في النقب، وبين أن الحركة الإسلامية لم تبخل بمساند أهلنا في النقب، وان الحركة الإسلامية فرع النقب في لها دور كبير في دعم صمود الأهل في النقب .  


ويوم السبت كانت محاضرة  للشيخ صالح لطفي من مركز الدراسات المعاصرة للأبحاث ألقى محاضرة تحت عنوان " النقب أرض الرباط والصمود" تحدث عن واقع النقب عبر التاريخ، وموقع النقب الاستراتيجي، وعن خطة لاستيعاب اليهود في النقب، وكشف عن النقاب على رصد اسرائيل لمنطقة سيناء المصرية كبديل ان ضاق النقب  علما أن قوات أمريكية موجودة في سيناء، وهذه الأراضي في سيناء هي المخزون لدى إسرائيل، على حد قول الشيخ .


واضاف الشيخ صالح:" أن الأنظار حول التهويد تدور حول النقب بشكل اكبر من الجليل، وإسرائيل عبارة عن شركة كبيرة ومثال ذلك الوكالة الصهيونية التي تعد شركة مسجلة في بريطانيا، وهي في حقيقة الأمر استعادة التاريخ إلى الوراء.  وثبت علميا أن من باعوا الأراضي ليسوا فلسطينيون وإنما من عائلات كانت تقطن في دول عربية مجاورة ولا تتجاوز نسبة ربع بالمائة من باعوا أراضيهم. الوكالة اليهودية تستطيع أن تدعي أنها تملك أراض تابعة للدولة كون الأراضي كانت تابعة للحكومة العثمانية. وسط تواطؤ الأردن ومصر، وذكر الشيخ صالح أن الدكتور رائد فتحي في دراسة جديدة له ستنشر قريبا اثبت أن حدود القدس جنوبا قرية كسيفه في النقب، وشمال اللجون، شرقا مدينة نابلس، وغربا يافا والبحر، وبهذا يكون النقب جزء من الأرض المقدسة، واقترح من اجل حل المشكلة في النقب اللجوء إلى أهل النقب في الأردن، والتواصل مع أصحاب الأرض في الداخل والخارج ".

 

وفي محاضرة الدكتور محمد الحمامدة مدير المدرسة الثانوية في قرية شقيب السلام حول " مفاتيح للقيادة والإرادة المعاصرة" دعم أقواله بأمثلة من القضاء البدوي، ومن الدراسات والأبحاث المعاصرة، وذكر ان القيادة هي ضرورة مهمة والقيادة عليها جدل مستمر ولكن في النهاية استسلم الطرفين، وحول الاجابة عن تساؤل هل يولد القائد أم يولد بصفاته ومقوماته؟ ذكر ان من النوعين موجود، وقد قدم النصائح للمجموعة حول القيادة السليمة، ونوعية القيادة في وضع وجود جمهور متشكك .


وذكر بعض الأمثلة من واقع النقب عن نوعية القيادة المنشودة التي تعمل بحزم وبإيمان بالخط التي تسير فيه بدون أي ارتباك، كما ويجب أن يكون القائد غير مرتبك وغير انبطاحي، وأكد على ضرورة  عدم التأثّر بالضغوطات، ووعلى القيادة ان تحمل رسالة مُثلى .  
وذكر الدكتور محمد في محاضرته وجوب أناس تحب أن تقاد ولا تحب أن تدار، كما يجب عدم الشذوذ عن الجماعة، وحول القيادة في النقب ما قبل عدة اعوام قال الدكتور محمد :" القيادة كانت تقليدية وما كان للمواطن إلا أن يقبل بقراراتها وقد استغل ذلك من قبل الأتراك، والانتداب البريطاني، وإسرائيل، للسيطرة على الارض والانسان من خلال ربط علاقة حسنة مع القيادة ".


وفي نهاية اللقاء تم تلخيص اللقاء من قبل الحضور، وقد طرحوا العديد من الاقتراحات والوسائل لتثبيت الاهل على ارضهم، واكدوا على صدق ضية اهلنا في النقب، وطالبوا بتكرار مثل هذه اللقاءات .


وحول هذه الفعالية بين حسين الرفايعه أن هذا التدعيم يساهم في إنجاح فعاليات المجلس الإقليمي ويعطي ثماره على ارض الواقع، كما ان مثل هذه الاجتماعات واللقاءات تساهم في رفع المجال المعرفي لدى اهلنا في القرى غير المعترف بها، وخاصة في كشف مخططات إسرائيلية تستهدف الوجود العربي، وما يقوم به المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، وشكر القائمين على المشروع ، وعلي ابو صبيح، وسليمان ابو عبيد على تنظيمهم لهذه الفعالية، كما شكر الحضور ووعد باستمرارية مثل هذه اللقاءات .