English Awards Donate Grant Applications Facts & Figures Audio Video Latest News
مؤسسة التعاون في وسائل الاعلام  

                              

                                   الملكة رانيا تحضر ملتقى الشراكة بين القطاعين العام والخاص لدعم مسيرة التنمية

 

نشر في جريدة الغد بتاريخ 7/2/2007

http://www.alghad.jo/?news=152341

 

    عمان- بحضور جلالة الملكة رانيا العبدالله بدأت أمس في منطقة البحر الميت فعاليات ملتقى الشراكة ما بين القطاعين العام والخاص لدعم مسيرة التنمية في الأردن.
وهذا الملتقى الذي نظم بالتعاون ما بين مؤسسة البحر الميت ومؤسسة الأصوات الفاعلة الدولية يهدف إلى تسليط الضوء على أهمية مفهوم المسؤولية الاجتماعية للشركات وأهمية الشراكة ما بين جميع القطاعات لتحقيق التنمية المستدامة لما فيه مصلحة الجميع.
وفي الجلسة الأولى للملتقى والتي جاءت تحت عنوان "الشراكة ما بين القطاعين العام والخاص المفاهيم والأدوات والبنى الهيكلية"، أكد رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت على أن برنامج الحكومة التنموي يركز على هذه الشراكة من خلال المبادرات الاقتصادية والاجتماعية التي أطلقت في الأردن.
وقال ان الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني قام بجهود كبيرة لخلق بيئة مناسبة لاستثمارات القطاع الخاص مع النظر إلى خلق فرص عمل جديدة وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.. ونرى الان الآثار الايجابية للإصلاح الاقتصادي من خلال معدلات النمو الحقيقية التي تعكسها المؤشرات الاقتصادية.
وأشار البخيت إلى مساعي إطلاق برنامج شراكة ما بين القطاعين العام والخاص تحت مظلة قانون التخاصية حيث تبذل الجهود حاليا بالتعاون مع منظمات دولية من اجل إيجاد منهجية عمل ثابتة للشراكة ما بين مؤسسات القطاعات العامة والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية.
من جانبه بين رئيس مركز مواطنة الشركات في الولايات المتحدة السيد كريج جونستون مراحل تنامي العلاقة ما بين شركات القطاع الخاص بالقطاع العام وتطور هيكلتها الاجتماعية عبر التاريخ حيث أصبح للحكومات فرص لتحقيق أهدافها من خلال الشراكة مع القطاع الخاص.
وأشار إلى أهمية الاستدامة في مجالات عمل القطاع الخاص المتعلقة بالمسؤولية الاجتماعية وضرورة انعكاس الآثار الايجابية على شعور العاملين في هذه الشركات وفخرهم بما تقدمه للمجتمع.
وحضر افتتاح الملتقى سمو الأميرة غيداء طلال وسمو الأميرة دينا مرعد ووزيرة التخطيط سهير العلي والرئيس التنفيذي لمؤسسة البحر الميت السيدة ناديا السعيد، وجمع من ممثلي القطاعين الخاص والعام والرياديين ومؤسسات المجتمع المدني على المستويات المحلية والعربية والعالمية.
وتبع جلسة الافتتاح حلقة نقاشية بعنوان /تجارب إقليمية ناجحة/ شارك فيها كل من رئيس مؤسسة الحريري للتنمية المستدامة وعضو مجلس النواب اللبناني السيدة بهية الحريري ومن فلسطين مدير عام مؤسسة التعاون الدكتور عطالله كتاب ومن جمهورية مصر مدير الجودة في شركة سي كام للمنتجات الحيوية السيد عمر فاروق وأدارها رئيس تحرير صحيفة الغد أيمن الصفدي.
وبين ممثلو تلك المؤسسات تجاربهم الناجحة في الشراكة مع القطاع العام واثارها الايجابية على المجتمعات المحلية في مناطق عملها من خلال التركيز على الأسباب وراء النجاح والتحديات التي واجهت تلك المؤسسات والدروس المستفادة منها.
وجرى حوار شارك فيه الحضور من خلال التأكيد على ضرورة تعزيز المسؤولية الاجتماعية في مؤسسات القطاع الخاص وإمكانيات الاستفادة منها لدعم الجهود التنموية.
وأكدت الرئيس التنفيذي لمؤسسة البحر الميت السيدة ناديا السعيد على أهمية الشراكة والمسؤولية الاجتماعية في دعم جهود الحكومة التنموية وإيجاد طرق مبتكرة للتعامل مع التحديات.
وأشارت إلى أن الملتقى واصل أعماله بعقد جلستين الأولى تحت عنوان "المسؤولية الاجتماعية ..لماذا" وتطرقت إلى الفوائد التي تتحقق لمختلف الإطراف وما هي الأسباب التي تدفع الشركات للاهتمام بقضايا المجتمعات التي تعمل ضمنها ، فيما تناولت الجلسة الثانية التحديات التي تواجه جميع الإطراف وكيفية معالجتها وتجاوزها وما هي التحديات التي تظهر عندما تبدأ الشركات بالانخراط في المسؤولية الاجتماعية وكيف يمكن تجاوزها.
ويختتم الملتقى أعماله يوم غد بعد استعراض عدد من التجارب الناجحة في الشراكة ما بين القطاع العام والخاص ومناقشة موضوع دور سياسات الحكومة في توفير بيئة ايجابية وداعمة للمسؤولية الاجتماعية للشركات والحوافز الممكنة من وجهة نظر القطاع الخاص.

يذكر أن مؤسسة البحر الميت هي مؤسسة أردنية غير ربحية وتستند في عملها على أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص من أجل دعم مسيرة التنمية في الأردن .. وتقوم المؤسسة بالعمل لتطوير نماذج تنموية مبتكرة يمكنها أن تساهم قي تحسين الحياة في المجتمعات المحلية، مع التركيز على ضرورة أن تكون المبادرات التنموية شاملة ومبتكرة، وتركز على أن يكون القطاع الخاص شريكاً فاعلا في العملية التنموية.