English Awards Donate Grant Applications Facts & Figures Audio Video Latest News
قصص من الميدان  

                                             مولت مؤسسة التعاون تدريبهم بمنحة بلغت 80 ألف دولار

                                         5 أطباء فلسطينيين مبتعثين إلى الجامعة الأردنية يشيدون بالتجربة

                                                                 7 نوفمبر 2007

ينبعث في عيونهم بريق الأمل الممزوج بطموح المعرفة والرغبة في العطاء... خمسة أطباء فلسطينيين تخرجوا من كلية الطب بجامعة القدس، ودفعهم الإصراروالحرص على الارتقاء بمستواهم المهني والتميز في خدمة أبناء وطنهم فلسطين إلى التقدم للتنافس على منحة طرحتها مؤسسة التعاون لتمويل تخصصات مجموعة من الأطباء الفلسطينيين في مستشفى الجامعة الأردنية.
مؤسسة التعاون قامت بدعوتهم إلى الغداء للاستماع إلى تجربتهم التي تعد الأولى من نوعها بالنسبة لهم ولمؤسسة التعاون.. وكان للحوار ما نأمل أن يثري هذه التجربة ...

 

 

د. عز الدين البكري: استرجعت كرامتي حين منحتني مؤسسة التعاون الفرصة

في بداية اللقاء توجه د. عز الدين البكري (الخليل- تخصص علم الأمراض) باسمه وباسم زملائه بالشكر الجزيل لمؤسسة التعاون على البادرة التي اعتبرها رائعة في خدمة قطاع هام من قطاعات التنمية الفلسطينية ألا وهو قطاع الصحة. وقال         د. البكري "نعتبر هذه المبادرة مجهوداً قيماً في بناء الطبيب الفلسطيني الذي تجتمع عنده المعاناة مع الطموح إلى الأفضل .. هي التفاتة طيبة من مؤسسة التعاون ومستشفى المقاصد ونحن نقدرها بصدق ونطمح لأن نكون عند حسن الظن ونتمنى أن يحالف الحظ غيرنا من زملائنا الخريجين ". وأبدى د. البكري تفاؤله وجميع زملائه قائلاً "أننا نعتبر أنفسنا المولود البكر لهذه المبادرة التي نرجو أن تتجدد بجهود القائمين على مؤسسة التعاون.. وأنا عن نفسي أؤكد أنني عازم على أن أخدم فلسطين وأن أموت فيها".

 

د. مازن خويرة: نفُسنا طويل ونرجو دعمكم دائماً

من ناحيته عبر د. مازن خويرة (نابلس- تخصص طب وجراحة العيون)
عن ابتهاجه باهتمام مؤسسة التعاون الذي اعتبره شكلاً من أشكال الاستثمار في الانسان الفلسطيني قائلا أن " إنهاء التخصص ليس نهاية المشوار... نحتاج للاهتمام والدعم نحن وجميع من سيتخرجون بعدنا لاستكمال تخصصاتنا الفرعية. فلسطين تفتقر مثلا لوجود جراح متخصص بالشبكية.. وربما تدركون حجم المعاناة التي يمر بها المصاب بتلف في الشبكية ... كثيرون يفقدون نعمة البصر بسبب إهمال علاجهم، والعائق غالبا ما يكون عدم وجود جراح متخصص في هذا المجال ناهيك عن تكاليف العلاج في الخارج. " وأبدى الدكتور مازن إعجاباً بقدرة المؤسسة على استقطاب الدعم لأبناء فلسطين... معرباً عن أمله في أن يلتقي جميع السادة المتبرعين الذين مدوا يد العون لأبنائهم وإخوانهم وأخواتهم ... قائلا "نحن لا نعرفهم ولم نلتقيهم.. لكن شكرنا لهم غير محدود... ".

 

د. مها أبو حلاوة: المصداقية في الانتقاء أسعدتنا جميعاً

الدكتورة مها أبو حلاوة (القدس- تخصص طب أطفال) بدت متفائلة بهذه الخطوة الكبيرة وأعربت عن غبطتها بالأسلوب المهني الذي اتبعته مؤسسة التعاون مع شركائها في هذا المشروع قائلة "كنتم موفقين في اختيار الأشخاص الذين كانت مرجعيتهم الوحيدة هي المعايير التي وضعت لتنفيذ هذا المشروع.. وتلك هي المصداقية التي كنا ننتظرها، مصداقية تركز على مصلحة الوطن أولاً وأخيراً." كما تمنت د. أبو حلاوة أن تتاح الفرصة لغيرها من الزميلات ممن يتطلعن لمواصلة التخصص، حيث قالت "كنت أتمنى وجود فتيات معي في هذه التجربة الريادية... أملي أن تتكرر التجربة ومادامت المصداقية موجودة فإنني أتوقع أن تخوض فتيات غيري مثل هذه التجربة الفريدة."

 

د. سعد الدراويش: رجائي أن تصبح هذه التجربة تقليدا متبعاً

وألمح د. أسعد الدراويش (الخليل- تخصص جراحة الدماغ والأعصاب) إلى المعاناة النفسية التي يمر به الطبيب الخريج الراغب في التخصص، قائلا "كانت لي ولعدد من زملائي المتفوقين تجارب سابقة مع جهات أخرى انتهت باختيار عشوائي ربما كان نابعاً عن المحسوبية أو سوء التنظيم. وهذا ما كنت أخشاه حين رأيت إعلانكم عن هذه الفرصة .. لكني لا أعرف اليأس. تقدمت بطلب وظني لم يكن خائباً."

 

د. فادي عرفة: أتمنى أن يواكب هذه التجربة المساعدة في جلب أحدث التجهيزات لمستشفيات فلسطين

وتحدث الدكتور فادي عرفة (الخليل- تخصص أشعة تشخيصية) عن أهمية شمول كافة التخصصات الطبية، وأنه سعيد أنه كان من ضمن من وقع عليهم الاختيار لخوض هذه التجربة المجزية قائلا "علم الأشعة واسع والابتكارات التي ترتبط به تتجدد بشكل متواصل.. بصراحة لم يتح لي التعرف على عدد منها الا في الأردن. فلسطين بحاجة لاختصاصيين في هذا المجال وقادرين على استخدام أحدث الأجهزة ، وأملي أن تتمكن مؤسسة التعاون ومثيلاتها من المؤسسات المعنية بدعم الشعب الفلسطيني من الوقوف على حال المستشفيات والمراكز الطبية والتعرف على ما يلزمها من أجهزة حديثة لكافة التخصصات."

 

وحول نظرتهم لما ينقص هذه التجربة من وجهة نظرهم، أكد الجميع أنها تبقى تجربة بكر ورائدة معربين عن تمنياتهم بأن تتكرر، ومتمنين أن تظل المرونة هي إحدى سمات هذا المشروع، مشيرين إلى أنهم ورغم امتنانهم للجهود الجبارة التي يبذلها مستشفى الجامعة الأردنية للوقوف على احتياجات الطلبة وتطبيقاتهم العملية، إلا أن وجودهم في الأردن يجعلهم جزء من أفراد مجتمعه ويعيشون ما تشهده المملكة من غلاء مستمر في المعيشة يستدعي مراعاة ذلك لدى ابتعاث زملاء أخرين في المستقبل. كما تمنوا أيضاً أن تتابع المؤسسة تطورات تدريبهم المستقبلي. وفي نهاية اللقاء، شكرهم د.عدنان الصغير مستشار المؤسسة لتنمية الموارد على ما أبدوه من امتنان للمؤسسة وأكد لهم أن المؤسسة تتطلع لاستلام مقترحاتهم الخطية وأنها لن تألو جهداً في محاولة تحقيق ما فيه مصلحتهم ومصلحة الوطن.

أجرى الحوار: د. عدنان الصغير، ثائرة عقرباوي (دائرة تنمية الموارد والإعلام)

 

 

 
موضوع المشاركة
الاسم
التاريخ
1.
سوسن البكري
7 نوفمبر 2007