على هامش اجتماعاتها السنوية "التعاون " نظمت ندوة حول تحسين جودة التعليم في فلسطين
30 أيار 2007
على هامش اجتماعاتها السنوية، نطمت مؤسسة التعاون ندوة حول استراتيجيات تحسين جودة التعليم في فلسطين وذلك في 19 مايو 2007 بفندق الانتركونتيننتال في عمان.
حضر الندوة عدد من أعضاء المؤسسة يتقدمهم السيد عبد المحسن القطان رئيس مجلس الأمناء المشارك. وتحدث في الندوة التي أدارها د. عطا الله شفيق كتاب مدير عام المؤسسة، كل من الأستاذة نبيلة اسبنيولي مديرة مركز الطفولة بالناصرة ود. ماهر حشوة أستاذ مشارك بدائرة التربية وعلم النفس بجامعة بيرزيت والدكتور فؤاد المغربي مدير مركز البحوث والتطوير التربوي بمؤسسة القطان ومعالي د. منذر المصري رئيس المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية في الأردن.
افتتح د. كتاب الندوة بتلخيص الهدف من إقامتها والمتمثل في ضمان تخطيط استراتيجي فاعل، مشيرا إلى أن المؤسسة تتطلع من خلال ذلك إلى وضع مؤشرات أداء تبرز نتائج ملموسة وإلى إلقاء الضوء على التجارب الناجحة.
قدمت الأستاذة الاسبنيولي عرضا تناولت استراتيجيـات تحسين جـودة التعليــم والتعلم الفلسطيني في الطفولة المبكرة كأولوية من حيث وضع استراتيجيات مختلفة تلائم الواقع المتنوع الذين يعيشه الفلسطينيون عبر نهج شمولي تكاملي ينعكس في خدمات مرنة ومتكاملة يمكن تحمل تكاليفها. وقدم د. ماهر حشوة ورقة تناول فيها بعض التجارب والعبر نحو تحسين جودة التعليم العام في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعرض تجربته في إدخال نوع جديد من التعليم من خلال الحالات، مبينا أن التغيير التربوي الجذري لا يتم من خلال "غزوات تربوية" في بعض المدارس أو "غزوات تدريبية" لبعض المعلمين، ولكن من خلال عمل طويل الأمد وشامل، ويستند إلى أساس تربوي نظري متين، ويتعدى معالجة الأسباب المباشرة للنجاح أو الفشل التربوي ليواجه العوامل الثقافية (من معتقدات وتصورات وتوقعات وسلوكات) التي تؤثر على العوامل المباشرة التي عادة ما تواجهها المبادرات التربوية.
من ناحية أخرى، قدم د. فؤاد المغربي عرضا تناول فيه تجربته الشخصية وتجربة مركز البحث والتطوير التربوي في مؤسسة القطان في هذا المجال، مشددا على ضرورة التخلص من الصورة النمطية لأسلوب ومنهجية التعليم في فلسطين. بينما تناول د. منذر المصري في ورقته توجهات وتطورات جديدة في مجال تنمية الموارد البشرية في الأردن، حيث تناول عدداً من النقاط أبرزها منظومة لتنمية واستثمار الموارد البشرية، وتناول أبرز التحديات ومواطن الضعف في نظام التعليم والتدريب المهني والتقني وملامح رئيسة للتوجهات والتطورات الجديدة والجهود التي تبذل حاليا في تطوير مشاركة القطاع الخاص في نظم التعليم والتدريب المهني والتقني.
وفي ختام الندوة، تم فتح باب النقاش في أهم ما ورد فيها، حيث أجمع الحضور على أهمية تعزيز سبل التعاون في رفد هذا القطاع من خلال تنفيذ مشروعات ذات قيمة وأثر، سواء كان ذلك بالمساهمة في تطوير استراتيجيات عملية وشاملة وبناءة أو في توفير الدعم المالي الذي يضمن لها الديمومة والنجاح. |